ابراهيم السيف

261

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

والحرث ، وصادف أن جلس الشّيخ عبد اللّه بن عبد الوهّاب بن زاحم في بلدة « القصب » لطلاب العلم فرغب أن يتعلم عنده فقرأ عليه مبادئ الأصول والتّوحيد وفي الحديث والفقه والفرائض ، ثمّ واصل دراسته على فقهاء بلده منهم الفقيه إبراهيم بن فنتوح البلد ، وحمد بن شعلان ، وإبراهيم الحميض وغيرهم . رحلته في طلب العلم : ولما أخذ مما عند علماء بلده تطلّع إلى الزيادة فشدّ الرحال إلى الرّياض حيث يوجد فحول العلماء الأفذاذ فرتب القراءة عليهم ولازم دروس سماحة الشّيخ محمّد بن إبراهيم مفتي الدّيار السّعوديّة وسمع القراءة عليه في المطولات وكتب الحديث ، وقرأ على الشّيخ عبد اللطيف بن إبراهيم الشّيخ حيث كمل مقرراته من كتاب التّوحيد وأصوله ، وسمع دروس المشايخ في المساجد ومنهم العلّامة الشّيخ محمّد بن عبد اللطيف والشّيخ إبراهيم سليمان ولمّا فتح المعهد التحق به فدرس جميع مقرراته مواصلا اتصالاته بالمشايخ الأعلام ، ومن أشهر أساتذته بالمعهد المشايخ عبد العزيز بن باز وعبد العزيز بن رشيد وعبد الرّحمن بن عدوان ومحمّد بن مهيزع ثمّ التحق بكلّيّة الشّريعة بالرّياض وجدّ في الطلب حتّى نال شهادتها العالية عام 1379 ، ومن أساتذته بالكلّيّة بالإضافة إلى السابق ذكرهم الشّيخ عبد الرزاق عفيفي والشّيخ محمّد الأمين الشنقيطي ومن إليهم .